الجمعة، 8 يوليو 2011

الى المعافر وكل من اُنادي

الى حُقن والمشجب والمدافن
 رساله حب مسافر
لا تسمعو للعُويله

 فَهم يكثرو بالسماسر
يقولوا هو الوطن

 والوطن هو بل هو المعَافر
فقُلوا لهم إنٌ هُبل 

رحل بل هو مُسافر
مدري هل راجع للمشنقه
 ام هو مُغامر
رسالة حُب الى الأهلُ والأقارِب 
لا تبالو من قبسة العقارب 
فهم بلا رُبان بل لهم شناخب
لا هم حق مِضريب بل مَضاريب 
فالمثل قد حذرهم من خرجت المغارب 
لأنهم مثل الغثاء بالمسارب 
رسالة محب من ثائرُ مُغامر
الى زعفران من خشية البلاوي 
اين السراج شتخرج الغواني  
في الليل تخرج ولا تبالي 
اين السِراج قد قربوا الأوالي
فاليوُم يَوم عبلاء مع العيالي
فَيومُهم هو عيدهم وغالي 
لا تُبهرريش من عملت العيالي
فهُم صُغار مَحد يقول وداني 
اين الذي من فُرقةُ شنادي
شاقول للخِلان والشواني 
حبِيبَكُم شَرد  بالأهل والخِلان
 لبيت سعود وسرجو اليالي 
لافي رجوع ولا هو مبالي 
بَل هو خبر من عبدهُ بالبوافي  
فُلان طلع فُلان جزع وِبرع 
والمحكمة معها رجال وِشُرَع
أقُل لهُم المقبرة تنادي 
أما تعز
ماهيش لهم فاضي 
فِيها النقاء وخِيرت الشجعان
منهم أنا وكل من اُنادي 
رِجَالهَا بِكُل بيت وِ وادي 
فسرحتُه من كان لها مُعادِ
رسالتي للأهل والخلانِ












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق