السبت، 23 يوليو 2011

فى ذكرى ثورة 23 يوليو المجيده


فى ذكرى ثورة 23 يوليو المجيده بقيادة عبدالناصر الخالد في قلوب الملايين من محبيه 

 حياة الأمم رجال لا تغيب الشمس برحيلهم حيث أنهم سطروا بحروف من نور مواقفهم وأعمالهم وجمال عبد الناصر سيظل فى قلوبنا مهما طال الزمان فالشعوب من المحيط إلى الخليج من عاشوا معه ومن لم يولد منهم فى حياته  يتفقون على شئ واحد أن جمال عبد الناصر هو رمز الأمة والوحدة العربية رمز الصمود والتحدى.
ايا ايها الرجل العظيم لن تمت ولا يعنينا بموتك او فقدانك انك رحلت الى الابد او ذهب اسمك ولن يبقى ولكنه نقش على قلوبنا وقلوب  من احبوك فها هي الثورات العربيه اليوم وهي تتصدر صورك وإسمك العظيم الذي يقترن بالثريا ولكنه الأسىئ يحترق في قلوبنا لو كنت خالد فينا سترى احفادك اليوم وهم يقارعون الطاواغيت في كل وطن فأوطاننا اصبحت اليوم مستعمرة ولكن استعمار من ابناء جلدتنا فتشبثو بالكراسي وشعوبهم ترميهم بأحذيتهم يالها من قصة مروعه لقد اعطيت دروسا للسفاحين العرب (الزعماء العرب ) حينما ذهبت لتقديم إستقالتك الى الشعب العربي العظيم فلن يرمو بأحذيتهم إليك ولكنهم رمو بالورود المكللة بالحب وطلبو منك ان تتراجع عن ذالك فهنيئاً لك الموت بأمان وهنيئاً لك الخلود فإسمك اليوم عامراً بيننا وسيبقى خالداً مدى الزمن .
إن الناظر اليوم الى الثورات العربية فالشباب الناصري من الجيل الجديد  احبوه واحبو افكاره العظيمه فقد نظرو إليه انه الرجل الذي حقق العدالة الاجتماعيه وانشئا الدولة المدنيه العربيه  وأخلص وافنى جُل حياته من اجل ان يعش الشعب العربي ويكون في قمه الإزدهار فالشعوب العربية لن تستكين يوماً ما لجلاديه ولكنها إذا انتفضت ترمي بهم الى اعماق البحار فقال عبدالناصر (إن كفاح الشعوب العربية لا يتوقف عند غاية ولا يستقر عند نهايه , انه طريق بعيد المدى , مداه مدى الحياة نفسها , كلما بلغ منه الشعب مرحلة لا حت امامه المني مراحل , ان الشعوب الحية لا تهاون بعد ساعة النصر ولا تتراخى , انها في ذروة شعورها بالقوه تدرك أن النصر الذي حققتة انما هو مرحلة على الطريق وليس بحال من الأحوال خاتمة المطاف) فثورة يوليو الناصرية هي الثوره الفاتحة للثورات العربية اليوم وتعرفهم كيفية التخلص من الطغاة المستبدين وتعرفهم كيفية العمل الثوري الرفيع والصادق والمخلص لما قامت عليه ثورتهم المجيدة وتحقيق أهدافها. 
فعبدالناصر الرجل الذي أعاد للأمة ألقها الجميل ورد لها إعتبارها بعد ان قُسمت الى اجزاء ومنها اُحتلت من قبل الأعداء وحاول ان يوحد الصف العربي في كيان واحد فرحمة الله عليك ايها القائد العظيم فالمجد والخلود للشهداء والعار والذل للخونه الحاقدين. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق