الأربعاء، 22 فبراير 2012

الى الاحرار


 ايها الاحرار إن قليلاً جداً من طموحاتنا الكبير تحققت بعد ان طلت علينا في الأُفق مؤامره قد حِكَت علينا وتجرعناها بكأس العلقم وأعادوها وشربنا من ذات الكأس فارتجعناه حسبناه ماءا زلالا فإذا هو غصة للشاربين ..
 ايها الحر العظيم،أيها النبيل حد الدهشة، والكريم حد الخرافة، والصالح كاأولياء الله الصالحين،في يمن الفتاوى وحرف منهج الدين القويم ..إنَّا شربنا كأس الفجيعة الف مليون مرة خلال الثوره، دون أن يتمكن  الحزن يوماً من أذلالنا بقسوته.. ايها الحر المناضل البسيط كبساطه هذه الارض,والشامخ بشموخها،والعاشق لهمومها بعد ان تحقق القليل، يظل امامنا الكثير فما علينا إلا أن نشد الهمه ونعيد للثوره ألقها،و للمحبه  زخمها و للتضحيه روحها لتكملة باقي المهمه فلم نثور كي لا ننهض،ولن نزرع كي لا نحصد، بل يجب ان نقف ونتصدى لتلك المؤامره التي حِكت ضدنا ، كي ينام شهدائنا مُرِحيِ البال في مضاجعهم ونقتص لهم من قاتلهم ونقاضي من تأمر ضدهم..ونبني أملنا المنشود وحبنا المرغوب ونُؤمن عيشنا المرهوب..فا للمعالي سوف نمضي وللحق سوف نبقي ولليمن سوف نفني وللثوره حباً سوف نضحي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق