كتبنا في دفاترنا القديمه
احرفا لعلها تذكر الأحباب فينا
****************
فالسنين مرت والحلم تبدد
و بين الصرخة والسكون
وصمت الكلمات يزال هنالك
طيف الصور العابره في ذاكرتي
وعبير ذكرها الأزلي يخلد في مخيليتي
*****************
و في وسط الليل المظلم
و الحنين للوطن يزهر
ترئ الأشجان ترسل
خيوط الشوق للعوده
ويثنيها عن الغربه
ولكن سرعان ما
تذكرها بأشباح
الوطن وسريان تربصهم
فينتابها الشعور
بالخيبة والحزن
فيبقى الشوق مكبوتاً
ويظل الحلم مرفوظاً
وله القلب مبتئساًمعاينة
***********
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق