الخميس، 22 سبتمبر 2011

ألإرادة الشبابيه


كنت في يوم من الايام وأنا اشاهد فلم عن الحرب العالميه ومن خلاله حصلت على عباره (اينما تذهب إرادة الشباب تذهب معها إرادة الشعوب ) فقد حطيت رحالي ووقفت عند هذه العباره  فجعلت اتمتم فيما بيني وبين نفسي  لماذا كل هذا متعلق بالشباب فوجهتني نفسي توجيهاً دينياً  حينها ادركت ان الدين الإسلامي اهتم بالشباب وامتدحهم واعتنى بهم فهم قادة المستقبل وعلى اكتافهم تقوم الحضارات...
 فالطموح والجد عند شباب الاسلام الواعد الصادق لا ينتهيان ولكن في ايامنا للأسف الشديد كثير من الشباب يعملون على  قتل الوقت باللعب، بكافة أشكاله وصوره،  فأصبح الزمن هو العدو الاول ، ليس لهم غرض إلا في تبذيره وتبديده،ولكن المصيبه تكمن فيما إذا لم تدرك الأسره او الدوله او المسجد او الإعلام اهمية العنايه السليمه بالشباب فأهملت توجيههم وتربيتهم على الأسَس الصحيح ...


 بالإراده والعزيمه يستطيع الشباب ان يبذل التضحيه في اي زمان ومكان ، فبالإراده والعزيمه يبنى المستحيل ويعمر هذه الارض في شتى النواحي .
 بما أن الشباب هم من أقوى أفراد المجتمع فيعول عليه تجديد الامه وتطويرها فـقوته النشطة والفعالة قادرة على قهر التحديات وتذليل الصعوبات  وتجاوز العقبات.
فقال الرفاعي في الشباب 
شباب ذللوا سبل المعالي*** وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا***كريما طاب في الدنيا غصونا
هم وردوا الحياض مباركات*** فسالت عندهم ماء معينا
إذا شهدوا الوغى كانوا كماة*** يدكون المعاقل والحصونا
وإن جن المساء فلا تراهم*** من الإشفاق إلا ساجدينا
فهذه نصيحه لأنفسنا،بأننا إذا أمضينا عمرنا في اللهو واللعب فلن نجني إلا الشوك، ولن ننال إلا الكرب، وأدنى المآسي أن نعيش ونموت عديمِ الذكر، ليس لنا أثر من خير أو بر. فهلا رفعنا همتنا، وأنفنا من عبث الصغار، ونصون وقتنا، الذي هو رأس مالنا في هذه الدنيا؟. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق