الاثنين، 6 يونيو 2011

إشراقه امل

مع بزوغ يوم جديد وشروق شمساً كشمس الأصيل فقد أطلت على وطننا الحبيب يوم رحيل رجل ظل متمسك على كرسي الرئاسه ما يقارب ثلاثه عقود ونيفاً من الزمن أحرق فيه الأخضر واليابس لم يبقى على شي جميل إلا وأحرقه فأحرقه الله كما احرقه ...
واتت ثورتنا المباركه في مطلع يناير من تشرين الثاني تنشد الحب والسلام والسلميه والأمان وتكرس الأخوه والوئام وتعمل على لملمه شمل اليمنيين الذين اجتمعو من حولها من كل حدباً وصوب يهتفون سلميةُ سلميه إرحل لقد طفح بنا الكيل لم نعد نريدك علينا وليا. .
 ولكن هذا الرجل ابى إلا ان يشعل الفتن في كل انحاء البلاد وقتل وسفك ودمر كل ما تبقى من شيئ جميل فأتى اليوم الذي قدره ربنا ليكون عبره لمن أعتبر ذالك اليوم المشؤم على صالح وزبانيته وأذاقهم رب العزه ما اذاقوه لليمنيين واحرقهم كما أحرقوا الشرفاء والمعاقين الأبرياء وكذالك بقيه اليمنيين المساكين الضعفاء في الجنوب والشمال في الشرق والغرب وفي كل بيت أشعل فيها نار ولكنه أوقد فيها نار للثوره التي خرج لها اليمنيون واقسمو ألا يعودو الى بيوتهم إلا برحيل هذا الطاغيه وأعوانه .
إن يوم االرابع من حزيران يوم سيسجله التاريخ بأحرف من ذهب يوم فيه سطعت شمس الحريه يوم فيه أذل الله الطاغيه وأعوانه ذالك اليوم المهين لأزلام النظام الفاسد الذي ظل جاثما على صدونا طيلة الـثلاثه والثلاثين عاماً .
لقد أفرزة هذه الثوره جيل من الشباب الواعي الذي ابهر الخارج قبل الداخل بمدى ثقافتهم ومدى كبر عقولهم وأثبتو للعالم ان اليمني ليس ذالك الانسان الذي يحمل البندقيه او ذَاك الإنسان الأمي الذي لا يفقه معنى التقدم وإنما أضهروا لهم أن اليمن هو ما ترؤنه الأن يحمل ورود السلام ويتغنى بألحان العصافير ويلون المستقبل بأحلام الشباب الطامحين .
فالشباب كما قال سيد البشر محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم هم عماد الامه وعمودها الفقري , ولقد أمن الشباب في كل ساحات اليمن بأن أحلام اليوم هي حقائق الغد ولقد عملوا على تحقيق هذا الحلم وأسقوه بدمائهم الزكيه وعقولهم النيره وإبداعتهم المخلصه وسطرو أروع البطولات في كل الميادين فأكان كل شاب يعمل في مجاله.
 حيث كان الطبيب يعمل عمله ويتفنن به والمعلم يعلم الأبنا ويتقن به وكل واحد يعمل عمله الذي هو اعلم به فوجد هناك نوع من التجاذب فيما بينهم فعملوا على التأخي فيما بينهم ونشرو الود والأخلاق بين الكل مما جعل أغلبيه الشعب تنظم لهم ودخل معهم كل فئات الشعب ....
فصدق الشاعر حين قال :
"شباب ذللوا سبل المعالي*** وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا********كريما طاب في الدنيا غصونا
هم وردوا الحياض مباركات*** فسالت عندهم ماء معينا"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق