الثلاثاء، 28 يونيو 2011

أيُها المارون بين الثورات الهامه


أيُها المارون بين الثورات الهامه
أحملو احزابكم وأنصرفو
لم تجدى لكم هنا المرعى
ولن يرضى لكم هنا الرائيَ
خذو ماشئتم من الغُناء
او حتى من الصورا
كي تكون لكم شرفاء

**************
أيُها المارون هنا
لقد بعتم دم القتلى
وتناسيتم العهدَ
فنحن هنا 
مازلنا صامدون
ومحافظون على العهدَ
فلن ترحمكم الموتى
ولن تجديكم المرفى

***************

أيُها المارون من بيننا
لقد شبعتم واكلتم الخبزَ
وبقى الثوار هم الجوعى
إرحلو بعد أربابكم
الات والعزى
عند مناف
والثالثه الاخرى

************
أيُها المارون بين العرى
ماذا تريدون في الورى
ام انتم خير من جرى
فلا أدري فقد رُبما
اُغشى عليا من الهراء

عبدالشكور الحالمي/* 

الاثنين، 20 يونيو 2011

المتسلقون الجدد

المتسلقون الجدد من هم؟؟؟ وماذا يريدون ؟؟؟ و لماذا أصبحو من الإقصائيون الجدد !!!
منذ إنطلاق الثوراه المباركه لم يكون هناك اي حزب او إتلاف قام وأنطلق بشرارة الثوره غير ان من قام بالثوره هم من شباب الجامعات سوى في صنعاء او تعز كلهم لا ينتمون الى الاحزاب وإنما ينتمون الى وطنٌ واحدٌ جمعتهم مفاسد النظام ,ووحدتهم ثوره الوئام ,وبعد ذالك اتئ يوم الإنضمامات للأحزاب والفئات وأتت بعدها الإستقالات الكبار فمنهم من استقال وأنضم للثوره خوفاً عن منصبه ومنهم من لديهم وطنيه وحميه ومنهم من يريدو ان يركبوا الموج (المتسلقون ) .....
ولهذا فالمتسلقون الجدد يكمن ان أعرفهم انهم أُناس تسلقو على ظهر الثوره ولا يعرفو لماذا قامت هذه الثوره وما هي اهدافها كي يسعوا على تحقيقها , فقط هم يريدون ان يكونوا من الثوار ليس ذالك فحسب فهم أنضمو في القافله وركبوا الموج واصبحو من الثوار ارادو ايضاً ان يكونو من القيادات لكي يقال انهم وانهم ليس ذالك فقط ايضاً يريدو من الثوار الأصليين ان يستمعو لما يملو لهم ان يلقبوهم بألقاب جيده ولكن فمنهم من اطلق على نفسه انه من الثوار الاحرار ومنهم من يسمون انفسهم نحن القاده العظام ولكن اقول لا يمكن ان يطلق شخص لقباً على نفسه, أويجعل أصدقائه يطلقون لقبا عليه , فهذا مخالف للحقيقه تماماً...
فالمتسلقون اصبحو من الإقصائيون الجدد فيمنعوا الثوار الأوائل من الخطاب أو الكلام فالمنصات هي ملكاً لهم والكلام هو حقهم والتصفيق والبرع مننا, كله الليل حقكم والنهار كله لكم والتصفيق البرع مننا قدنا الليل قدنا والثوره هي حقنا والكلام كله لكم والقناديل عندكم والشمع والسحاوق لنا والزغار والكبد لكم .........

ولكن اتضحت الحقيقه وتعرت كل اساليبهم فأصبحو ايداي قمع للثوار ومعاول هدم

 للأهداف وتوالت الاصوات في الساحات الثوره مخطوفه في مجموعات  

يريدو ان يغتصبوها فصاحت الثوره وامعتصمااااااااااااه واثائراااااه وحراااااااااااااه

 انقذوني من هؤلا واغارتااااااااااااااه..............


فاليوم الكل يريد  حسم الثوره وذالك بعد رحيل الطاغيه , والقاده يتحاوروا على ماذا هل

 هم من صحيح أنضموا للثوره أم أنهم أرادو التسلق لكي يصلو  الى مبتاغهم لا

 أعرف لماذا انضمو ولماذا يهرولو للمبادرات الخيار الان بيد الحرار بيد من صنعو 

واشعلو الثوره بيد كل وطني يريد تغير كلي للنظام عليهم أن يقولو للمتسلقين الجدد إما 

أن تبقوا ثوار تحت لواء الثوره أو أخرجو وارحلو عنا كفى لعباً كفى رقصا كفى زبجاً 

على الأحرار ...........

الاثنين، 6 يونيو 2011

إشراقه امل

مع بزوغ يوم جديد وشروق شمساً كشمس الأصيل فقد أطلت على وطننا الحبيب يوم رحيل رجل ظل متمسك على كرسي الرئاسه ما يقارب ثلاثه عقود ونيفاً من الزمن أحرق فيه الأخضر واليابس لم يبقى على شي جميل إلا وأحرقه فأحرقه الله كما احرقه ...
واتت ثورتنا المباركه في مطلع يناير من تشرين الثاني تنشد الحب والسلام والسلميه والأمان وتكرس الأخوه والوئام وتعمل على لملمه شمل اليمنيين الذين اجتمعو من حولها من كل حدباً وصوب يهتفون سلميةُ سلميه إرحل لقد طفح بنا الكيل لم نعد نريدك علينا وليا. .
 ولكن هذا الرجل ابى إلا ان يشعل الفتن في كل انحاء البلاد وقتل وسفك ودمر كل ما تبقى من شيئ جميل فأتى اليوم الذي قدره ربنا ليكون عبره لمن أعتبر ذالك اليوم المشؤم على صالح وزبانيته وأذاقهم رب العزه ما اذاقوه لليمنيين واحرقهم كما أحرقوا الشرفاء والمعاقين الأبرياء وكذالك بقيه اليمنيين المساكين الضعفاء في الجنوب والشمال في الشرق والغرب وفي كل بيت أشعل فيها نار ولكنه أوقد فيها نار للثوره التي خرج لها اليمنيون واقسمو ألا يعودو الى بيوتهم إلا برحيل هذا الطاغيه وأعوانه .
إن يوم االرابع من حزيران يوم سيسجله التاريخ بأحرف من ذهب يوم فيه سطعت شمس الحريه يوم فيه أذل الله الطاغيه وأعوانه ذالك اليوم المهين لأزلام النظام الفاسد الذي ظل جاثما على صدونا طيلة الـثلاثه والثلاثين عاماً .
لقد أفرزة هذه الثوره جيل من الشباب الواعي الذي ابهر الخارج قبل الداخل بمدى ثقافتهم ومدى كبر عقولهم وأثبتو للعالم ان اليمني ليس ذالك الانسان الذي يحمل البندقيه او ذَاك الإنسان الأمي الذي لا يفقه معنى التقدم وإنما أضهروا لهم أن اليمن هو ما ترؤنه الأن يحمل ورود السلام ويتغنى بألحان العصافير ويلون المستقبل بأحلام الشباب الطامحين .
فالشباب كما قال سيد البشر محمد عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم هم عماد الامه وعمودها الفقري , ولقد أمن الشباب في كل ساحات اليمن بأن أحلام اليوم هي حقائق الغد ولقد عملوا على تحقيق هذا الحلم وأسقوه بدمائهم الزكيه وعقولهم النيره وإبداعتهم المخلصه وسطرو أروع البطولات في كل الميادين فأكان كل شاب يعمل في مجاله.
 حيث كان الطبيب يعمل عمله ويتفنن به والمعلم يعلم الأبنا ويتقن به وكل واحد يعمل عمله الذي هو اعلم به فوجد هناك نوع من التجاذب فيما بينهم فعملوا على التأخي فيما بينهم ونشرو الود والأخلاق بين الكل مما جعل أغلبيه الشعب تنظم لهم ودخل معهم كل فئات الشعب ....
فصدق الشاعر حين قال :
"شباب ذللوا سبل المعالي*** وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا********كريما طاب في الدنيا غصونا
هم وردوا الحياض مباركات*** فسالت عندهم ماء معينا"