إن إختياري لهذا الموضوع اليوم أتى من شده جريان الثوره في عروقي وشرياني وهم يخبروني ويقولو متى سيأتي يوم الغضب كي أنفجر.
لقد طال مدة الثوره ولم تنتهي بعد وذالك بسب المماطله واللعبه من قبل الحاكم والمعارضه بالمبادرة الخليجيه الميته التي لم تولد بعد ولا أضنها إلا لعبه أتت من قبل كل الجهات كي يعملو على وأد ثوره الشباب السلميه . إن الثورات بالمفهوم العام لا تقبل اي حوارات إطلاقاً بأهدافها وهي اتت من رحم المعناه التي تلقتها الشعوب من قبل انظمه فاشيه مستبده لا تعرف إلا نفسها وترمي بالاخر بدون إستحياء او إحترام وكأن الدول التي يحكموها ملك لهم أو لهم صك بها والجدير بالذكر ان الثورات التي تحققت في وقتنا الحاضربالوطن العربي في تونس ومصر قد حققت هدفها وهو إسقاط النظام بكل حذافيره وما يجري الأن ويطبق من محاكمه لرموز ذالك النظام في السجون وكل تلك البهذله هي سبب انهم لا يعترفون بلأخر.
والناظر هنا لتلك الثورات التي تحققت فقد كانت ثورات غاضبه ففي مصر على وجه التحديد كان الثوار يقتحمون مراكز الحزب الحاكم وأتجهو نحو المرافق الحكوميه وأغلقوها وكُتب عليه (مغلق الى بعد سقوط النظام )(مغلق من قبل الشعب) وبعدها توجه البعض منهم صوب القصر الجمهوري وبها قرر الطاغيه الإستجابه لهم وقرر التنحي وسقط هبل بلاعوده .
وما نريده نحن الان هو متى سيغضب الشباب ويخرجو من سباتهم العميق بعد ان كُذب عليهم بالمبادرة الخليجيه التي أتت لتنقض صالح بعد ان كان على حافه الهاويه وجعلته يجمع كل قواته ويعود الى الساحه وبكل تشدق ويقول لمن خرج ضده من الثوار
بأنهم مخربين وأصحاب مخدرات وليس ذالك فحسب وإنما أعتدى على أعراضهم فقذفهم بلإختلاط الذي لايقره شرع ولا قانون وهياهات من تلك الخطابات المفلسه وبالأخير فلابد أن نجمع كل قواتنا السلميه ونجعلها في مصلحه الثوره ووفاء لدماء الشهداء التي سالت من أجل هذه اللحظه التاريخيه ونجعل تلك القوه ترغم هذا النظام على الرحيل بلاعوده والرمي به الى مزبلة التاريخ بجوار (التونسي والمصري) وبعدها يحق لنا تنشق الحريه بدون خوف من أحد إلا الله الذي وهبها لنا.....
لقد طال مدة الثوره ولم تنتهي بعد وذالك بسب المماطله واللعبه من قبل الحاكم والمعارضه بالمبادرة الخليجيه الميته التي لم تولد بعد ولا أضنها إلا لعبه أتت من قبل كل الجهات كي يعملو على وأد ثوره الشباب السلميه . إن الثورات بالمفهوم العام لا تقبل اي حوارات إطلاقاً بأهدافها وهي اتت من رحم المعناه التي تلقتها الشعوب من قبل انظمه فاشيه مستبده لا تعرف إلا نفسها وترمي بالاخر بدون إستحياء او إحترام وكأن الدول التي يحكموها ملك لهم أو لهم صك بها والجدير بالذكر ان الثورات التي تحققت في وقتنا الحاضربالوطن العربي في تونس ومصر قد حققت هدفها وهو إسقاط النظام بكل حذافيره وما يجري الأن ويطبق من محاكمه لرموز ذالك النظام في السجون وكل تلك البهذله هي سبب انهم لا يعترفون بلأخر.
والناظر هنا لتلك الثورات التي تحققت فقد كانت ثورات غاضبه ففي مصر على وجه التحديد كان الثوار يقتحمون مراكز الحزب الحاكم وأتجهو نحو المرافق الحكوميه وأغلقوها وكُتب عليه (مغلق الى بعد سقوط النظام )(مغلق من قبل الشعب) وبعدها توجه البعض منهم صوب القصر الجمهوري وبها قرر الطاغيه الإستجابه لهم وقرر التنحي وسقط هبل بلاعوده .
وما نريده نحن الان هو متى سيغضب الشباب ويخرجو من سباتهم العميق بعد ان كُذب عليهم بالمبادرة الخليجيه التي أتت لتنقض صالح بعد ان كان على حافه الهاويه وجعلته يجمع كل قواته ويعود الى الساحه وبكل تشدق ويقول لمن خرج ضده من الثوار
بأنهم مخربين وأصحاب مخدرات وليس ذالك فحسب وإنما أعتدى على أعراضهم فقذفهم بلإختلاط الذي لايقره شرع ولا قانون وهياهات من تلك الخطابات المفلسه وبالأخير فلابد أن نجمع كل قواتنا السلميه ونجعلها في مصلحه الثوره ووفاء لدماء الشهداء التي سالت من أجل هذه اللحظه التاريخيه ونجعل تلك القوه ترغم هذا النظام على الرحيل بلاعوده والرمي به الى مزبلة التاريخ بجوار (التونسي والمصري) وبعدها يحق لنا تنشق الحريه بدون خوف من أحد إلا الله الذي وهبها لنا.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق