لعل حظي لم يحالفني حينها لكي ابلغ ما قصدت ، في ذات يوم تمنيت ان التقي به قبل الوداع وكُنت استرق النظرات من هنا وهناك لكني لم المحه البته، فغادرت من غير لقاء او نظره علها تشفع لي حين العوده، واعيد ترميم جدران قلبينا من جديد فالوقت لم يسعفنا حينها حتى محاولتي على الهاتف كان يرد شخص اخر فكانت مغادرتي فيها شيئ من النقصان لم يسعني حتى مقعد الجلوس على الطياره حاولت مرات عديده من عدة طرق لكنه الحظ كان تعيس ولم يحالفني حينها فغادرت وتركت الحلم والحب هناك، وها هي عودتي على وشك، فلعلي سأستطيع سحبه بـ طريقه اياً كانت واختبر كل سنين غربتي هل كان حسن ضني على ما يرام، فقلبي يتوهج شوقاً لرؤيته ولعله كذالك ، شهور وسنين مضت كلمح البصر وها هي الاحلام كما هي لم تتبدد، ولكنها تتجدد يوما بعد يوم، والقلب يسرع في الخفقان من شدة الشوق، كان لقائنا الاول محض صدفه وكانت من احلى الصدف فتعرفت عليه من قرب، ولكني حين مغادرتي لم استطيع ان اراه او المحه او حتى اسمع كلامه كانت يومها عصيبه عليا فحين مغادرتي ورغم مروري كل الاماكن التي ينبغي ان احصل عليه فيها حتى ذهبت الى مكان لقائنا الاول لكن القاء لم يكتب حينها...