مع ترانيم الليل البهيج
وصفاء الجو البديع
يرشدني واقعي الجديد
أن هناك مفترق طرق
لواقع بلا نقاء
يكسوه الضجيج
فتبعثرت أحلامي
في طياته وصرت
أتئمل فيه لكي اجد
مخرجاً الى قمة الصفاء
فأ صمت عندما
يريدني الكلام
ايها الليل الكئيب
ماذا حل هنا
فهل صحيح ان
واقعنا أليم لا يسمح
إلا لمن هو معتوه
ومشوه الجبين
يعتلينَا في خضم
لحظه الحنيين
اه لقدري لم يكن
مكتوب سأعود وأحاول
دراسه الواقع الجديد
وأجعله صافي كصفاء
هذا الجو البديع
وأبني خطايائي على
إقاع انشوده من
سيمفونيه ضو القمر البهيج