في تِلك الأيام
من الشهوات الماضيه
وعصافير الريفُ الذهبيه
تَستجلي امامي ايام الزمن الرائع
حيثٌ كنٌا وشجيرات البر
تفيح بدفء مراهقة قرويه
يَكتض صدرُها
بِبراعم لوُزيه
في تلك الأوقات
وكُنت اتخيل
الى اين سأتجه
هل الى الحب
ام الى العلم
ولكن الإتجاه
تحول الى العلم
والان العلم يريد
ان يصطحب معه
الإتجاه الاخر
ياااااااااااه
إنها الحياه تُريد
ان تُكمل بعضَها
وتثمر كل مَجدها
وتقطفٌها في وقتَها
.......عبدالشكور الحالمي....